الروبوت التعليمي

منتدى الروبوت التعليمي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل يحتاج الروبوت كثيراً من الوقت للتمتع بذكاء خاص به؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: هل يحتاج الروبوت كثيراً من الوقت للتمتع بذكاء خاص به؟   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:24 pm

المعلق :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ أن صنع أول كمبيوتر عام 1944، نجحت الهندسة الألكترونية في صناعة آلات تعزز حركات ومهارات بشرية كما وضعت برامج للذكاء الصناعي اوصلت إلى عالم موازي اسمه الواقع الافتراضي، وروبوت يعتني بالأطفال وينظف البيوت، ويلعب كرة القدم.

هل يحتاج الروبوت كثيراً من الوقت للتمتع بذكاء خاص به؟

هل استعمل الروبوت مكان الإنسان؟

أم سيتمكن الذكاء الصناعي من تحويل الإنسان إلى روبوت؟

هل سنلجأ إلى عالم الواقع الافتراضي؟

هل سنبلغ حداً لا نميز فيه بين الواقع والخيال؟

يقدر عدد أنواع الروبوت المنتشرة على وجه الأرض في هذه الفترة بحوالي 650 ألفاً، هذا ليس مجرد تقدير نسبي عشوائي بل هو رقم إحصائي حديث، تسخر الغالبية العظمى من أنواع الروبوت المتوفرة هذه الأيام بأداء مهمات صناعية متسلسلة يسيطر عليها الروبوت، ويشرف عليها الكائن البشري، حيث تركب قطعة بعد أخرى في سيارة ذكية داخلها كمبيوتر، تطور المصانع الكبرى أنواع من الروبوت كما هو حال " بي 3 " وهو النموذج الأكثر تقدماً له مفاصل طوله مئة وستون سنتيمتراً ووزنه مئة وثلاثون كيلوجرام ويتمتع بذكاء اصطناعي، ويستطيع القفز والعدو وفتح الأبواب وتشغيل جهاز والمشاركة في ألعاب رياضية، ترى إلى أي حد نستطيع الوصول.

سنرى ظهور أشياء أشد ذكاء مع الوقت إن منح الأشياء ذكاء صناعياً يعني السماح لها بتقدير محيطها لجعلها أشياء تستطيع التعرف على مالكها، يمكن أن نرى ذلك في ألعاب يابانية بسيطة، تعرف باسم " تاما جوشي " وهي نموذج عما سيأتي لاحقاً، سنعثر على سيارات تتأقلم مع تصرفاتنا، وسنحصل على ثلاجات ولوازم أخرى لحياتنا اليومية وتصنع حسب طلب المستهلك مما يوجد نوعاً من الاستمرارية بين الحيوان الأليف والسلع الاستهلاكية.

هذا هو الهدف من الذكاء الصناعي وهو ينفع للاستعمالات الفردية الهادفة لإرضاء المستهلك، يسعى علماء جامعة اليكانتي تركيز قدرات الروبوت ليوجه نفسه بنفسه، من خلال تطوير جهاز إنذار يعتمد على الموجات فوق الصوتية ليمكن هذه الألة من التنقل بعد تصنيف الأشياء التي تجدها في طريقها، ما زال هذا المشروع في طور التجربة، ومن المفترض أن يمنح الروبوت قدرة التوجيه اللازمة ليتنقل ذهاباً وإياباً في أي منزل دون أن يصطدم بالأثاث أو الجدران أو الأفراد.

يستطيع الروبوت تقدير ما حوله على مسافة خمسة أمتار، ولا يستطيع رؤية ما هو أبعد من ذلك، الهدف من إضفاء الرؤية الصناعية على هذا النظام هو السماح له بتعزيز الإنذار الصناعي أو أن يحل محله، تساعد الرؤية على تحسين جودة الحركة في الروبوت المتحرك؛ لأنه يسمح مساحة أكبر بين الروبوت والعوائق بالمقارنة مع الإنذار الصوتي ضمن خمسة أمتار، مشكلة المعلومات البصرية أنها مكثفة جداً.

ولا يهتم الروبوت بكل الصور التي يقوم بالتقاطها، لهذا لا بد من تصميم وسيلة من تصنيف المعلومات تميز ما هو هام للروبوت وما هو عديم الأهمية، على سبيل المثال في مهمات التقاط الأشياء، لا بد من تمييز الأشياء حوله، وهكذا يركز الروبوت اهتمامه على هذه المنطقة من الصورة، ويرسم أيضاً تحركة ضمن فترة زمنية معقولة.





يسعى العلماء في أنحاء العالم إلى أن يشمل الذكاء الاصطناعي مهارات، وقدرات وحواس كالبصر والسمع واللمس، وإلى أن يمكن الروبوت من القيام بردود الأفعال، هذا هو ما تسعى إليه الأبحاث التي يتم إجرائها في العالم، والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي إنه مجال ما زالت حدوده ونتائجه مجهولة حتى الآن.

أطلقت في الأسواق بعض الاختراعات التي صنعت لتقديم الخدمات لكل كل من يستطيع تغطية نفقاتها.

أعتقد أننا سنتمكن في المستقبل من رؤية الروبوت في المزيد من المنازل نرى اليوم الروبوت في الغسالات والمكانس، وأعتقد أننا سنرى في المستقبل القريب روبوت صغيراً، يتنقل في البيوت لمساعدتنا، في الواجبات المنتزلية كالتنظيف والحراسة الأمنية.

إذا أخذنا حقيقة الروبوت بعين الاعتبار نستطيع إطلاق تسمية روبوت على أي آلة، فالسيارة مثلاً تعتبر روبوتاً؛ ولهذا أعتقد أننا سنعتمد على الروبوت وعلى المزيد من التنية التي يتحرك بعضها بطريقة كالتي نراها في الأفلام الخيالية، ولكننا سنجد روبوتاً يعتمد على تفكيره الذاتي، وبمقدوره اتخاذ القرارات بنفسه.

يجري العمل يوماً بعد يوم على توسيع قدرات الروبوت للتواصل مع البشر، يتم في " جامعة ريفنج " تحسين آلة ذكية للعناية بأطفال يعانون من شخصياتهم المنطوية، لا يقتصر مجال صناعة الروبوت على صناعة آلات تحاول محكات الكائن البشري، يمكن للحيوانات الأليفة الآلية أن تسلي وحدتنا في القريب العاجل بالقطط والعناكب الصغيرة والكلاب تقوم بمرافقتنا وستتولى الحراسة المنزلية وستلعب دور الكمبيوتر المتنقل، هذا دليل آخر على قدرات التسويق الهائلة التي سيحظى بها الروبوت في بداية الألفية الثالثة، أما البدائية التي تتصف بها هذه الألة اليوم فسببها أنها ما زالت في مرحلة تجريبية.

تهتم بلدان عديدة بشكل كبير بأبحاث الكمبيوتر، ما زالت اليابان والولايات المتحدة الأمريكية تتصدران صناعة الروبوت في العالم تتبعهما بعد ذلك سويسرا وفرنسا وإيطاليا، أما أسبانيا فتحتل المرتبة السادسة بين البلدان الأوروبية.

يعمل " كيفن " باحثاً في جامعة " ريفنج " البريطانية الشهيرة وقد طور حياته لتطويل آلات التواصل مع الأشخاص بالإضافة إلى فهم القدرة البشرية على التفاهم مع الذكاء الاصطناعي.

وقد استطاع أن يصنع رقابة مجهرية تحت جلده.

كيفن :

أثناء التجارب المتعلقة بالزراعة زرعت قطعة سليكون مجهرية في زراعي الأيسر، وقد تمكنت بهذه الرقاقة من التفاعل مع الكمبيوتر اللذي يلقي علي تحية الصباح عند الدخول ويشغل الأنوار ويشعل أنوار المختبر، كان يعرف جيداً مكان تواجدي في كل لحظة، نعمل الآن على عملية زراعية مشابهة للجهاز العصبي يستقبل الإشارات الإلكترونية للدماغ وينقلها للكمبيوتر ثانية إلى الجهاز العصبي.

أعتقد بأننا سنتمكن من زرع أشياء كهذه في المستقبل، ولا شك أننا سنتمكن من التواصل مع الآلات من خلال الحركة، يمكن نقل أي إشارة إلكترونية من الدماغ إلى الكمبيوتر بتحريك اليد أو الأصابع، ولن تحتاج إلى مفاتيح الكمبيوتر يكفي عند ذلك بتحريك الأصبع ليقوم الكمبيوتر بما نريده.

كما يمكن الوصول إلى ما هو أبعد من الصلة بين أفكارنا والكمبيوتر عبر الإنترنت وباستخدام هذه التقنية أي باعتماد أشخاص على الزراعة نستطيع التفكير ونقل هذه الإشارات عبر الإنرنت وتفريغها بالجهاز العصبي لشخص آخر.

أي أننا نعمل في القرن الحادي والعشرين على إمكانية التواصل مع أشخاص آخرين من خلال التفكير فقط، أي أننا لن نحتاج بعد هذا إلى أجهز الهاتف بل فإننا سنتمكن من التواصل بمجرد التفكير بالشخص الآخر.





المعلق :

الذكاء الاصطناعي بالمعلومات الاصطناعية التي تحاول تصميم أنظمة تحاكي الذكاء البشري، وتعود جذورها إلى خمسينيات القرن العشرين عندما توسعت المعلوماتية وظهر الكمبيوتر الرقمي، يتوقع العلماء أن تكون التطبيقات واسعة في المستقبل علماً بأننا في الوقت الحالي نعتم على أول نماذج في مجال.. ؟؟؟؟

ماذا نتوقع من المستقبل؟ نتوقع تقارباً أكبر في الأنشطة البشرية، إذ لدينا هدف محدد هو محاولة محاكات هذا الأداء الذكي، ثم نتقارب من ذلك شيئاً فشيئاً، مع أننا عند بلوغ ذلك لن نتمكن من تقليد الكائن البشري بالكامل اللذي أبدعه الخالق سبحانه، لكن قد نتمكن بإرادة الله من التقاط المزايا وتحسين الأنظمة وجعلها تعكس المزيد من الذكاء بشكل تدريجي.

لأدمغتنا رؤية محدودة للعالم، وبواسطة الذكاء الاصطناعي للآلة لن تبقى هذه الرؤية بسيطة ومحددة، لهذا لا أرى أي مانع يحول دون حصولنا على أدمغة صناعية بقدرات لا تتوفر للدماغ البشري، فالدماغ البشري بهذا الحجم الصغير لن يتفوق عليه الدماغ الصناعي وإن استطاع التفكير بأشياء لا يقدر عليها الدماغ البشري، فقد يزود الدماغ الصناعي بأشعة فوق بنفسجية وإشعة سينية، يعجز الإنسان عن استيعابها؛ لذا فإنني أرى في المستقبل بأننا سنعتمد على ذكاء اصطناعي أوسع قدرة من الذكاء البشري في بعض المجالات.

يعتبر الواقع الافتراضي مفهوماً حديثاً نسبياً ومع ذلك، فقد ترسخ في الوعي الاجتماعي كشهادة في المستقبل وكتوقعات في المستقبل يثير القلق ورد في علم الخيال وحده.

مع بداية ثمانينيات القرن العشرين اتضحت فعالية هذه التكنولوجيا الحديثة فتم استخدامها كالعادة في المجال العسكري أولاً، حيث شيدت اول مدارج التحليق الافتراضي، لقد حاكت ظروف الطوارئ دون تعريض الطيار أو الطائرة للخطر، استخدمت في ذلك آلات التوجيه هي نسخ طبق الأصل لتلك الحقيقة وهي تتنوع حسب النماذج والأحجام وهكذا يحاط الطيار بأجهزة ثلاثية الأبعاد ليصبح قادراً على التحكم في العالم الافتراضي وعلى التحكم بالأوضاع من زوايا متعددة، وبحيث يحدد ارتفاع التحليق بزيادة ارتفاعه أو انخفاضه، بالإضافة إلى الصعود والهبوط.

أدت فعالية هذا النظام بالتحليق في مجالات أخرى تتطلب تدريبات متحددة لتوجيه وقيادة الآلات الخطيرة.

مهندس :

نحن الآن في جهاز مشابه لأحدى الرافعات في ميناء " فالينسيا " يعتمد هذا المقلد مبدئياً على نفس التكنولوجيا التي يعرفها الجميع في مجالات أخرى كالعسكرية منها والخاصة بالطيران وغيرها.

إنه يحاول من جهة إثارة المشاعر الحقيقية والحوافز الدينماكية التي يتلقاها العامل العادي في هذه الرافعات، كما يحاول الإيحاء بالواقع البصري الذي يراه عامل الرافعة أثناء العمل، يجتمع هذا كله ويمتزج ليمكن إلى حد ما من خداع شخص ما ليندمج في عمله وكأنه في غرفة تشغيل رافعة حقيقية، ويستمر في تلقي المعلومات حول التشغيل وكل ما يتعلق بإحتمالات الخطورة.

أي أنه يشتمل على جميع قدرات التقليد ويتمتع بأقل قدر من الخطورة نتيجة عدم وجودنا في العالم الواقعي، وإذا ما انقطع سلك ما في الرافعة لن يؤدي ذلك إلى مقتل أحد من العاملين في هذا المجال، هناك تطبيقات في مجال الهندسة كما قلنا وخصوصاً في تصميم السيارات وتحديد الأبعاد في مجالات البناء، كما بدأ في المجال الطبي إجراء بعض التطبيقات المتعلقة بالتدرب على العمليات من خلال ما أصبح ما يعرف الأن بالعملية الافتراضية.

يعتبر هذا بالنسبة لي واقعاً في وقت محدد جداً نظراً للطريقة التي نبحث من خلالها طريقة إيجاد وصل من خلال الأعصاب والكمبيوتر، وهذا ما يجعل الواقع الافتراضي تكنولوجيا قديمة؛ لأنها في الواقع لم تعد ضرورية، إن كان لدينا كمبيوتر على صلة مباشرة بالدماغ سنتمتع بكل قدرات الذاكرة وكل الحسابات اللازمة، افتراضية الكمبيوتر على صلة مباشرة بنا؛ لهذا لن يلزمنا ما يعرف اليوم في الوقاع الافتراضي بالخوذة والجهاز الصوتي بل سنكون على صلة مباشرة بالكمبيوتر.





كان الشباب أول من تقبل بحماس هذه التكنلوجيا الجديدة، في مدينة لندن مجموعة كبيرة من قاعات الترفيه تحتوي أحدث نماذج ألعاب الكمبيوتر وهي ولكي تحقق النجاح بين أوساط الشباب من الزبائن تعتمد بالضرورة على تكنولوجيا الواقع الافتراضي، أيضاً انطلاقاً من التقنية المستعملة في أجهزة تقليد الطيران التي تمنح هذه الآلات مشاهد ومؤثرات ثلاثية الأبعاد يتغلب عليها المتسابقون ببراعة المثابرة.

يمضي الكثير منهم ساعات طويلة يحاولون التحكم بالألعاب والتفوق على الأرقام القياسية التي توصل إليها خصومهم.

الترفيه وقدرة الجاذبية التي تميز هذه الألعاب الافتراضية أفسحت المجال أمام أولى حالات الإدمان بين الشباب، كما هو الحال مع وسائل إلكترونية أخرى كالتليفزيون الذي يواجه خصماً قوياً.

لا يمكن اليوم مقاومة الترفيه الذي يمنحه التليفزيون؛ لأن كلفة الأجهزة الافتراضية عالية جداً، صحيح أنها متدنية الجودة، ولكنها إن كانت بنوعية جيدة فلا شك أنها ستكون بديلاً لأي وسيلة ترفيه أخرى بما في ذلك التليفزيون، وبما أن التليفزيون يمكن أن يسبب الإدمان فإن الواقع الافتراضي يمكن أن يسبب الإدمان أيضاً على اعتبار أن المستهلك يمكن أن يمضي ساعات طويلة أمام الكمبيوتر، كما يحدث اليوم في ألعاب الفيديو، وسوف تنجم عن ذلك مشكلة اجتماعية كبيرة يجب معالجتها، بما أن اللاعب أكثر عرضة لمخاطر الإدمان من ذلك الذي يقوم بدور المشاهد فقط.

تجرى في جنيف مجموعة من التجارب التي تمكنت من بلوغ استنساخ افتراضي، إنها نسخة على الكمبيوتر تترابط عبر الأسلاك لتكرر جميع الحركات على الشاشة وكأنها ظل على الكمبيوتر يتم في الوقت نفسه تحسين هذه الصور الإلكترونية التي تؤدي بالشعور بالانسجام.

ما زالت الخوزة الافتراضية تمنح مساحة محدودة جداً من الرؤية التي تتعب البصر، يجب أن يركز البصر عادة على مسافة قريبة، وعندما يركز المرء على هذه الصورة لأكثر من خمس عشرة دقيقة يشعر بالتعب؛ لهذا تتم الآن مجموعة م الأبحاث المتعلقة في الخوزة بالإضافة إلى التركيز على المناطق والقدرة على القيام بذلك عبر مسافات مختلفة، يتم إدخال أنظمة توجيه بشبكة جديدة تساعدنا على تفادي إستخدام هذا النوع من الخوزات، أما في مجال التوصل إلى الصور المحددة فيتم التوصل أكثر فأكثر، وهذا كله في الواقع من أجل التحضير لقواعد الصور المستخدمة لكي تكون أكثر مصداقية بمرور الوقت.

يعتقد الخبراء أن استخدام الخوزة الافتراضية يعني التخلي عن المفاتيح التقليدية بعد أقل من عشر سنوات هذا النظام الافتراضي سيمكن المستهلك من التفاعل مع الكمبيوتر بطريقة كاملة من خلال أداة تجمعه بكمبيوترات أخرى تمكن بدورها أشخاص حقيقيين أخرين من تبادل الأفعال والأحاسيس.

في الحقيقة إذا استطاع هذا النوع من الأنظمة فرض نفسه على العوائق التكنولوجية المتعددة والمتوفرة اليوم فلا شك أنه سوف يصبح بالإمكان استخدام الواقع الافتراضي في أي شيء تستخدم فيه اليوم أنظمة أخرى تتطلب كما طرحنا سابقاً التواجد في أماكن محددة كالقيام برحلات افتراضية والمشاركة في حوارات الفيديو، وكل هذا سيتم بمستوى أعلى من الإنسجام مع المحيط المطلوب زيارته.

تعد توقعات المستقبلية التي يعلن عنها الخبراء بالوصول إلى عالم افتراضي يقم إنسان القرن الحادي العشرين بأقلمته لبلوغ مرحلة يتنافس فيها كل من الفريقين مع الآخر، هذا يعني أن إدراك الإنسان المستقبلي سيتحرك بمقاييس ثلاثية الأبعاد، وسيتعزز من خلال اتصالات الكمبيوتر حتى بلوغ عالم من التحكم الألي يلعب الإنسان فيه دوراً أساسياً ويسيطر من خلاله على الشخصيات والأماكن بطريقة قل ما تحدث في العالم الواقعي، وسيضمن أيضاً التحكم بالروبوت وأشكال أخرى من الذكاء الاصطناعي التي تشكل إبداعات الكترونية تخدم البشرية، سوف نجد ألواناً من الكمبيوترات في خدمة مالكيها تجعل حياتهم أسهل وأكثر أملاً، على كل الأحوال سنترك للمستقبل أن يؤكد أو ينفي هذه الامال والتمنيات بعالم سعيد ما زال يثير الشك والريبة. نترككم في رعاية الله..

نقلا عن موقع قناة المجد الفضائية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: قوانين الروبوت الثلاثة   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:32 pm

حول العالم
قوانين الروبوت الثلاثة



فهد عامر الأحمدي
في عام 1942 نشر كاتب الخيال العلمي إسحاق عظيموف (وهو أمريكي من أصل روسي) قصة قصيرة بعنوان التملص (Runaround)... وكان بطل القصة رجلاً آلياً (أو روبوتاً) تمت برمجته وفق ثلاثة قوانين للسلامة:
- القانون الأول: لا يجوز للروبوت إيذاء البشر أو حتى يسمح بذلك.

- القانون الثاني: يجب على الروبوت طاعة أوامر البشر باستثناء ما يتعارض مع القانون الأول.

- القانون الثالث: على الروبوت أن يحافظ على استمراريته في العمل وسلامته من العطل إلا إذا تعارض هذا مع القانون الأول والثاني.

ورغم أن هذه القوانين ذكرت عرضا في سياق القصة إلا أنها سرعان ما دخلت عالم الأدب، والصناعة، وبرامج الكمبيوتر..

ففي عالم الأدب أصبح من الصعب تأليف رواية خيالية لا يتقيد فيها الروبوت بهذه القوانين (خصوصا أن عظيموف نفسه هو أول من ابتكر كلمة «روبوت» في روايته الكاذب عام 1941). وحتى حين لا يتقيد أحد الكتاب بهذه القوانين الثلاثة - ويعمل خارج إطارها - يتحول هذا التمرد الى جزء من الحبكة ذاتها (كون سياق القصة لا يخرج عن تمرد الروبوتات على هذه القوانين أو الالتزام بها)...

أما في عالم الصناعة فأصبحت قوانين عظيموف الثلاثة جزءاً من خطوط الإنتاج وآلات الصنع الذاتية. وفي اليابان بالذات (حيث تصنع روبوتات لمختلف الأغراض) يتم التأكد من عملها من خلال هذه القوانين حفاظا على سلامة المتعاملين معها.. وفي الشهر الماضي فقط قالت وزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية إنها بصدد التوسع في قوانين السلامة التي وضعها عظيموف لتلبية المهام الجديدة لأجهزة الروبوت (خصوصا تلك التي تشبه البشر). ويعود السبب - وراء التوسع في هذه القوانين - الى ظهور أنواع جديدة تعمل في المستشفيات ورياض الأطفال ودور العجزة.. وفي هذه الحالة قد يتقيد الروبوت بالقانون الأول (عدم الإيذاء) والثاني (إطاعة الأوامر) والثالث (الاستمرار في العمل) ولكنه لا يفهم مواقف أخرى لا تدخل تحت هذه البنود (مثل استدعاء الطبيب عند الطوارئ وإرضاع الطفل حين يبكي)!!!

أما في عالم البرمجة (حيث المجال أكبر بكثير من الصناعة والأدب) فأصبح لزاماً تصميم البرامج الذكية وفق قوانين عظيموف الثلاثة.. فسواء كان البرنامج خاصا بالكمبيوتر أو الجوال أو بطاقة الصرف الآلي أو حتى المصاعد وأجهزة التكييف - يجب أن تعمل وفقا ل(عدم الإيذاء والضرر) و (طاعة المستهلك) و (سلامتها من الأعطال).. وهذا يعني أن شركة «مايكروسوفت» حين تبيعنا برنامج ويندوز يسمح باختراق الكمبيوتر أو تسريب المعلومات تكون قد خالفت القانون الأول (عدم الإيذاء والضرر) أما حين يفشل برنامجها في الاستجابة للأوامر - أو لايملك القدرة على إصلاح نفسه بطريقة ذاتية - تكون قد خالفت القانون الثاني والثالث (طاعة المستهلك، والسلامة من الأعطال)!!

المفارقة العجيبة أن قوانين عظيموف الثلاثة أتت بشكل عرضي وغير مقصود ضمن أحداث الرواية. ورغم أن أحداً في البداية لم يأخذها على محمل الجد (كما فعلت أنا في بداية المقال) إلا أنها بدأت تثبت أهميتها وواقعيتها مع تقدم البرامج وتطور الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الحديثة.. واليوم لم تعد العائلات في اليابان وكوريا الجنوبية تجازف بشراء أي «روبوتات» أو برمجيات لا تعمل وفق قوانين عظيموف السابقة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: التقدم التكنولوجي في بعض مجالات الصناعة   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:33 pm

التقدم التكنولوجي في بعض مجالات الصناعة
1. الروبوت والإنسان الآلي

شهدت السنوات الأخيرة تقدماً في تقنيات الروبوت، استخدمت في عمل أشكال مختلفة تلائم طبيعة العمل المكلف به. وتتكون صناعة الروبوت، في العصر الحديث، من الآلات المبرمجة، التي تستطيع أن تنفذ عدة عمليات، بواسطة تعديل طفيف في مخزون المعطيات، وهي معقدة الاستعمالات، وقادرة على التكيف الذاتي، بناءً على الظروف المحيطة. وأدى استخدام الروبوت إلى تقدم في جميع التطبيقات، سواء منها المدنية أو العسكرية. وظهرت منه أجيال ذكية، تستطيع التعامل مع المواقف المتغيرة، باستشعار تلك المواقف، وإعادة برمجة معطياتها، وفقاً لنتائج تلك الاستشعار.

بدأ ظهور الروبوت في منتصف القرن العشرين، على الرغم من ظهوره، قبل، في صناعة آليات ذاتية الحركة، تُعَدّ أساساً تقنياً فيزيائياً لما ظهر، بعد ذلك، من روبوتات متطورة. ويقترن تطور التقنيات الروبوتية، خلال سنوات القرن العشرين، اقتراناً وثيقاً بالتطورات الهائلة، في علوم الإلكترونيات، والحاسب، والذكاء الصناعي، والرياضيات، وتقنية المعلومات. وكانت غالبية الروبوتات المستخدمة، حتى أواخر السبعينيات من القرن العشرين، هي من النوع ذي الوظيفة الواحدة. غير أنه في السنوات الأولى من الثمانينيات، بدأت شركات عديدة إنتاج نماذج متعددة الأغراض، عرفت باسم "الروبوت ذي الاستخدام الشخصي".

مرت صناعة الروبوت الشخصي بتطورات كبيرة، عبر السنين الأخيرة من القرن العشرين، حتى أضحى قادراً على استشعار البيئة الخارجية؛ بل عمل خريطة للأماكن، مثل غرفة؛ وتحسس طريقه عند التجوال؛ بلا، بل تأدية مهام مفيدة، إذ استطاع تمييز الضوء من لظلام، ووقوع أحداث من عدمه، وتأجج العواطف من تبلدها. وقد استطاع علماء الحاسب الآلي، في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا Massachusetts Institute of Technology، بمعاونة شركة "سيمنس"، إنتاج روبوت، يتفاعل مع صوت الإنسان، وانفعالات الوجه ، توطئة لإنتاج آخر، يتمتع بالذكاء الاجتماعي، ويتعلم الأشياء، كما يتعلمها الإنسان.

يمكن الروبوت التحدث بعدة لغات, ويؤدي دوراً في مجال الحركة والقيادة. ولا يحتاج إلى توصيل مباشر بمصدر تغذية خارجي، وإنما يعمل ببطارية قابلة الشحن، ويكتشف ذاتياً ضعفها فيطلب إعادة شحنها، أو يتجه الروبوت نفسه إلى أقرب مقبس كهربائي، حيث يتولى هو نفسه شحنها. كما أمكن إنتاج روبوت مزودّ بخلايا كهروضوئية، تمده بالطاقة الكهربائية، المستمدة من الشمس.

ابتُكرت روبوتات تستطيع تتبع التضاريس، واختيار طرق بديلة؛ بل إن منها ما يستطيع حمل الإمدادات من الأسلحة والذخيرة. وستتولى تطهير الأرض من الألغام، والاضطلاع بأعمال الحراسة. ويُسعى إلى تطويرها، لتصبح قادرة على اللمس، والشم، والسمع، والتذوق؛ ما يحسن أداءها، ويزيدها سرعة ومقدرة على إنجاز مهامّها. وتطمح الولايات المتحدة الأمريكية إلى تطوير روبوت، يحارب في الخطوط الأمامية، ويستطيع تسلق الحوائط، ويسافر تحت الماء، ويراقب الروبوتات العسكرية الأخرى. وقد جندت روبوتاً، كروي الشكل، سوف يتدحرج على الأرض، إلى حيث يستقر إلى على ثلاث قوائم تليسكوبية، ويخرج رأسه من فتحة فيه، مستطلعاً المكان المحيط، لاكتشاف قوات العدوّ. وتبادر مستشعرات الحرارة والحركة، المزود بها، إلى تجهيز أسلحة، في داخله، وتصويبها من خلال فتحة أخرى، نحو الأعداء.

طُورت روبوتات لتلائم الطبيعية، مثل استاكوزا آلية، تغوص في المحيطات، لتدمير الألغام البحرية. ويحاول بعض العلماء تطوير جندي، على هيئة روبوت صغير جداً، يستطيع الزحف والوثب والطيران فوق حقول الألغام، وفي الصحراء، وعلى الشواطئ، ليتجسس العدو، ويزيل الألغام، ويكتشف الأسلحة الكيماوية. وقد أُنتج روبوت ميكروهوائي، بحجم ذبابة، اختصه البنتاجون تطويره بمبلغ 35 مليون جنية إسترليني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: كروموسومات صناعية تسمح للإنسان الآلي بالإحساس   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:35 pm

سول : تمكن عالم كوري من تطوير كروموسومات صناعية تسمح للإنسان الآلي بالإحساس وتعطيه الشعور بالحب.
وأشار العلماء إلى أنهم قد تمكنوا قبل ذلك من تصنيع إنسان آلي "روبوت" يتحرك ويمشي ويجري ويتكلم، ولكن الابتكار الجديد الذي حققه أحد الخبراء من كوريا الجنوبية يعد الأحدث والأغرب والأجرأ حتى الآن، فقد نجح البروفيسور كيم جونغ-هوان، مدير مركز بحوث الروبوت والذكاء الصناعي في كوريا الجنوبية، في تطوير روبوتات قادرة على الوقوع في الحب والإنجاب.
وتمكن هذا العالم من تطوير سلسلة من الكروموسومات أو الصبغيات الصناعية تسمح للإنسان الآلي بالإحساس وتعطيه الشعور بالحب والرغبة العاطفية والشهوة، والقدرة على الإنجاب والتكاثر.
وأوضح الدكتور جونج-هوان أن هذا التطور يعيد تعريف ما يعرف بالجنس الافتراضي أو الخيالي من خلال برنامج حاسوبي يتم تنزيله في الكمبيوتر الرئيس للإنسان الآلي خلال الثلاث أشهر القادمة، فيعطي الآلة قدرة على الإحساس والشعور والسببية والمنطقية والرغبة العاطفية.
وفسّر الخبراء أن جوهر الروبوتات الجديدة عبارة عن شيفرة كمبيوترية تم بناءها من نسخة معادلة لسلسلة واحدة من الحمض النووي البشري "دي إن إيه" الحامل للمادة الوراثية، بدلاً من السلسلتين الحلزوتين لهذا الحمض في الكروموسوم البشري الحقيقي.


المصدر:http://muhandes.net/All/complement/N...aspx?numID=399
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: باحث بريطاني يتوقع حدوث زيجات بين البشر والروبوتات   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:38 pm

باحث بريطاني يتوقع حدوث زيجات بين البشر والروبوتات

توصل باحث بريطاني إلى امكانية نشوء علاقات عاطفية في العقود التالية بين البشر والروبوتات، بل ذهب أبعد من ذلك الى القول بأن العالم سيشهد زيجات يكون الروبوت أحد طرفيها. وصاغ ديفيد ليفي، الذي يعيش في لندن، هذه التنبؤات المثيرة للجدل حول العلاقات المستقبلية بين الإنسان والروبوت في أطروحة لنيل درجة الدكتوراه. وفي بحث بعنوان "العلاقات الحميمة مع شركاء صناعيين" يقول ليفي ان التوجهات الحالية في مجال الروبوتات والذكاء الصناعي تؤكد أن الانتقال الى وضع تنشأ فيه علاقات عاطفية بين الإنسان والروبوتات لم يعد بعيدا. ويعتقد ليفي، وهو لاعب شطرنج دولي، ان الروبوت سيصبح مشابها للإنسان في مظهره وتصرفاته وشخصيته، كما سيصبح قادراً على التعبير عن مشاعره، لدرجة تجعل الكثيرين يهيمون بحبه، ويغرقون في غرامه، واعتمد في آرائه تلك على تحليل توجهات معينة حول ما يعتبره تطورا حتميا في المستقبل. وأحد التوجهات التي تناولها في بحثه كيف أن الإنسان وسع مجال عواطفه ليشمل أشياء أخرى غير إخوانه في الإنسانية. في البداية امتدت عواطفه نحو الحيوانات الأليفة، ثم نحو حيوانات افتراضية مثل تاماغوتشي والكلاب الروبوتية. وحسب دراسة ليفي ستتسع المشاعر الإنسانية لتنشأ علاقات بين الإنسان والربوتات "المأنسنة". وتطرقت الدراسة الى الأسباب الأساسية حسب رأي علماء النفس، التي تجعل الإنسان يقع في حب إنسان آخر. وتزعم الدراسة ان معظم تلك الأسباب قابلة للتطبيق في العلاقة بين الإنسان والروبوت في المستقبل كما هو الحال في العلاقات بين البشر في الوقت الراهن. وسوف يحصل ليفي بسبب هذه الدراسة على درجة الدكتوراه من جامعة ماستريخت الهولندية. واعتمد ليفي في استنتاجاته على 450كتابا تشمل مؤلفات في علم النفس والجنس والاجتماع وعلم الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتفاعل بين الإنسان والكمبيوتر. ويقول ليفي "إن فكرة وجود روبوت يتمتع بالمشاعر الإنسانية ستقابل بالتشكك وعدم التصديق والسخرية من قبل كثير من الناس. وبكل تأكيد المشاعر من الأشياء التي يقدسها الإنسان، فهل يجوز تدنيسها؟ وهل يمكن صناعتها وإتاحتها للروبوت الذي يحب ويتزوج وينجب؟ أليس الحب والزواج والإنجاب أشياء من صميم الحياة الإنسانية، لدرجة تتعذر فيها معالجتها بالكمبيوتر؟". ويجيب ليفي على تساؤلاته قائلا "نعم هي من صميم الحياة الإنسانية. ولكنها ليست بمعزل عن المعالجة بالكمبيوتر! فالروبوت الجامد مجرد ماكينة، ومن ثم فإن الخطوة المنطقية في تطور الروبوتات المأنسنة هي تزويدها بالعواطف، وتمكينها من اكتشاف المشاعر الإنسانية. وهكذا تستطيع الروبوتات الاستجابة لمشاعر الإنسان بطريقة تجعلها قادرة على التفاعل العاطفي مثل البشر تماما!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: «الذكاء الصناعي» هل الحاسبات الذكية مجرد محض خيال؟!   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:39 pm

تيلمان شتريف (د ب أ):
تخيل وجود انسان صناعي (روبوت) مكون من حاسب آلي ولكنه يبدو تماما مثل البشر بل ولديه مشاعر مثلهم أيضا، هذه هي الصورة التي يرسمها المخرج السينمائي الامريكي، ستيفن سبيلبرج. للعالم في المستقبل غير البعيد في فيلمه الجديد «إيه.آي» الحرفين الاوليين في الكلمتين الانجليزيتين للذكاء الصناعي اللتين أصبح حتى الاطفال يعرفون ما ترمزان إليه فلا أحد يعتبر الموضوع من قبل الخيال العلمي في العصر الحالي بل يبدو أقرب إلى الحقيقة مع مرور كل يوم. ولا أدل على ذلك من مؤتمر عقد مؤخرا في سياتل لمتابعة آخر التطورات في هذا المجال بمشاركة 500.2 من العلماء المتخصصين، وتمثلت أحد أنشطة المؤتمر التي حظيت بشعبية خاصة، وجرت قبل بدء الفعاليات المعتادة في بطولة كأس العالم للرجال الآليين لكرة قدم التي أطلق عليها اسم «روبوكاب» (كأس الروبوت).
واستخدم المهندسون وعلماء الحاسب كرة القدم كنموذج لاثبات أن الآليين يمضون قدما على طريق تحقيق هدفهم في العمل المستقل. فإن الآلي الذي يستطيع إحراز ركلة جزاء صحيحة من الممكن تطويره ليصبح آلة مفيدة في مجال الصناعة.وأشار رمز البرمجة الشهير بيل جيتس. رئيس شركة ميكروسوفت إلى الاستخدامات الملموسة للابحاث التي تجرى في مجال الذكاء الصناعي، واستغل جيتس المؤتمر لإلقاء الضوء على المشروع الرائد الذي تقوم به شركته في تطوير برنامج قادر على استيعاب الحديث المسموع المسجل مثل نشرات الاخبار وتحويله إلى كتابة أو حتى ترجمته فوريا من لغة إلى لغة أخرى.ومن المتوقع أن تطرح شركة ميكروسوفت برنامجها سهل الاستخدام لفك رموز الحديث ووضعه في صورة مكتوبة في الاسواق في غضون الاعوام القليلة القادمة، ولكن ما زالت البرامج المتوافرة حاليا في هذا المجال غير مرضية تماما وبها الكثير من أوجه القصور التي يمكن تحسينها فعلى منصة المؤتمر في سياتل، وقف أحد مساعدي جيتس وقال بصوت مرتفع ربما حان الوقت الآن للقيام بتحدي!.
وكان من المفترض أن تتحول هذه الكلمات إلى عبارة مكتوبة باستخدام النموذج الاولي لأحد أجهزة الاملاء الجديدة، ولكن النتيجة تمثلت في خليط مشوش من الالفاظ يقول «إن التهديدات أصبحت تحديات» مما أثار موجة من الضحكات الخافتة لدى الحضور بل ولدى مساعد جيتس المرتبك.
وأعلن جيتس عن اعتزام شركته استثمار مليارات الدولارات في هذه التقنية كما ستتلقى هيئات علمية أخرى دعما متزايدا في هذا المجال ومن الامثلة الملموسة على هذا الدعم قيام شركة ميكروسوفت بدفع تكلفة إنشاء مركز جديد لابحاث الحاسب في جامعة واشنطن في مدينة سياتل.
وقال جيتس: إنه يشعر بالدهشة إزاء مستوى التطور الضئيل الذي تحقق في مجال الذكاء الصناعي حتى الان. وقال انه يتذكر أنه في فترة السبعينيات كان يسود مناخ من التفاؤل الشديد، وكان الجميع يعتقدون أن المشكلات سوف يتم حلها في غضون خمسة إلى عشرة أعوام.
واضاف قوله: لقد كنت أنا واحدا من هؤلاء المتفائلين ولكن بعد انقضاء خمسة وعشرين عاما. ما تزال العديد من المشكلات الكبيرة تبحث عن حل.
وقال ثيلو فيجل أحد الباحثين الشباب من جامعة ألبرت لودفيج الالمانية في مدينة فريبورج كيف يمكن للمرء أن يصمم جهاز كمبيوتر سوف يتعلم من أخطائه لكي لا يكررها؟ وواقع الامر هو أنه لا توجد هناك إجابات حاسمة بعد لهذه النوعية من الاسئلة.
ويقول فيجل إن علماء الحاسب في فريبورج من بين الضالعين في تصميم فرق كرة قدم من الروبوت الآليين، ويضيف: إن أحلامهم متواضعة حتى الان وسيشعرون بالرضا إذا ما اكتفى اللاعبون الاليون الذين يعتبرون شبه مستقلين في تصرفاتهم بلعب الكرة وعدم مطاردة منافسيهم في أنحاء الملعب لاقتلاع أسلاكهم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: مارفن مينسكي «أبو الذكاء الصناعي»: الكمبيوترات الذكية بحاجة إلى عواطف!!   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:41 pm

مارفن مينسكي «أبو الذكاء الصناعي»: الكمبيوترات الذكية بحاجة إلى عواطف!!




محمد مجيد العادلي




يعد مارفن مينسكي واحداً من العلماء والكتّاب البارزين في العديد من حقول علوم الكومبيوتر وخاصة في حقل الذكاء الصناعي (وهذا الحقل يدرس طرق محاكاة وظائف الإدراك في الدماغ البشري من قبل الكومبيوتر) الى الدرجة التي أطلقت عليه تسمية أبو الذكاء الصناعي بسبب دوره الكبير في هذا المجال منذ عقود.
وقد كان لمارفن مينسكي الذي يعمل كبروفيسور في معهد أم آي تي الشهير في أميركا الفضل في تأسيس مختبر الذكاء الصناعي الذي قدم الكثير من الإنجازات المتقدمة في هذا المجال.
وقد كان هذا التميز دافعاً لإجراء الحوار التالي له مع مجلة الدماغ والعقل (Brain & Mind):
*من وجهة نظرك بروفيسور مينسكي ما هي المساهمة التي يمكن لعلوم الكومبيوتر أن تقدمها لدراسة الدماغ والعقل؟
حسناً، من الواضح بالنسبة لي إن علوم الكومبيوتر ستغير حياتنا، ولكن ليس ذلك لكون الأمر متعلقا بالكومبيوتر، ولكن لأنها ستساعدنا على فهم أدمغتنا، لمعرفة ماهية طبيعة المعرفة.
إنها ستعلمنا كيفية تعلم التفكير والشعور، وهذه المعرفة التي سنحصل عليها ستغير رؤيتنا للإنسانية وتمكننا من تغيير أنفسنا، إن علوم الكومبيوتر بصدد إدارة عمليات معقدة، ومن بين أكثر العمليات حولنا تعقيداً نحن.
غباء الحواسيب
لماذا الكومبيوترات غبية جداً؟
إن كماً ضخماً من المعلومات في متناول أيدينا، ولكن لا توجد آلة في الوقت الحاضر تعرف ما يكفيها لفهم بعض الأمور التي تتعلق بحياتنا اليومية، مثل:
1 لا يجب أن تحرك الناس عن طريق دفعهم.
2 إذا ما سرقت شيئاً ما فإن مالكه سيكون غاضباً.
3 يمكنك أن تدفع الأشياء بعصا مستقيمة ولكنك لا تستطيع أن تسحبها بها.
4 عندما تترك شيئاً ما تمسكه بيدك فإنه يسقط باتجاه الأرض (إلا إذا كان بالوناً مليئاً بغاز الهليوم).
5 لا يمكنك تحريك جسم ما بالطلب منه أن يتحرك (رجاءً هلا أتيت الى هنا).
لا يوجد كومبيوتر يعرف مثل هذه الأشياء، ولكن أي طفل طبيعي يعرفها.
وهناك العديد من الأمثلة الأخرى، فالروبوتات تعمل سيارات في المصانع، ولكن لا يوجد روبوت يستطيع صنع فراش أو تنظبف بيتك أو رعاية طفلك، بإمكان الروبوتات أن تحل المعادلات التفاضلية ولكن لا يستطيع روبوت أن يفهم قصة بسيطة للأطفال، يمكن للروبوتات أن تضرب الناس على صدورهم ولكن لا يوجد روبوت يستطيع أن يملأ قدحك بالماء.
حوسبة الادراك
نحن بحاجة الى إدراك المعرفة والى برامج تستطيع أن تستخدم ذلك، إن حوسبة الإدراك تحتاج الى طرق عديدة لتمثيل المعرفة، فتوفير كومبيوتر يلعب الشطرنج أسهل من توفير كومبيوتر يعمل كمدبر منزل لأن مدبر المنزل يتعامل مع عدد كبير من المواقف.
*كم يجب أن يكون حجم قاعدة المعرفة لمثل هذا العمل؟
أعتقد إنها ستكون متوفرة في قرص سي دي واحد بالطبع، ولم تجر حتى الآن تجربة نفسية تشير الى ان الشخص يعرف أكثر مما يحتويه قرص السي دي (650 ميجابايت)، ومع ذلك فمن الصعب أن نخمن كم ميجابايت من المعلومات يعرف الشخص، ولكني أعتقد إنها لن تكون أكثر من ذلك، فحتى لو تذكرت عشرة كتب بتفاصيلها فإن ذلك لن يشغل اكثر من واحد ميجابايت من الذاكرة، ونحن نعلم إن عدداً قليلاً جداً من الناس يحفظون الكتب الصغيرة الحجم عن ظهر قلب.
إن المكونات المادية (hardware) ليست العامل المحدد لبناء الكومبيوتر الذكي، فنحن لسنا بحاجة الى سوبر كومبيوتر للقيام بالمهمة، فالمشكلة هي إننا لا نعلم ماهية البرنامج الذي يجب أن نستخدمه معها، فالكومبيوتر الذي يعمل بسرعة واحد ميجاهرتز قد يكون أسرع من الدماغ ويمكنه أن يقوم بالمهمة الموكلة إليه إذا ما وجد البرنامج الصحيح.
*لماذا لا يوجد كومبيوتر حتى الآن يعمل بالمعرفة الإدراكية؟
هناك عدد قليل جداً من الناس يعملون لحل مشاكل الإدراك في حقل الذكاء الصناعي، أنا شخصياً لا أعرف أكثر من خمسة أشخاص، وربما يوجد هناك عشرة آخرون في مكان ما، ونحن نتكلم فيما بيننا فقط ولا يهتم بهذا المجال أحد آخر، لذلك أعتقد إن هناك خطأ ما في علوم الكومبيوتر.
تطاول على براءات الاختراع
*هل هناك برنامج للذكاء الصناعي يستخدم بحوث الإدراك؟
إن أفضل نظام يعمل على الإدراك هو سايك (CYC) وهو مشروع في ولاية أوستن الأميركية يعتمد على الإدراك ويقوم به باحث مبدع يدعى دوجلاس لانيت وتم تحويله الى شركة تدعى سايك كورب لغرض إنتاجه كاختراع يخضع لحقوق الملكية الفكرية.
إن العديد من علماء الكومبيوتر لديهم أفكار جيدة لا يلبثون أن يحولوها الى أسرار لينتهي بهم المطاف وهم يحولونها الى اختراعات تخضع لحقوق الملكية الفكرية، أنا شخصياً لا أؤمن بحقوق الملكية الفكرية، فقد بات العالم يزداد جنوناً بهذه الأمور حتى وصل الأمر الى أن يحصل بعض الناس على براءات اختراع في الجينات، لماذا؟ هم لم يخترعوها حتى يحصلوا على هذه البراءات.
*هل تمثل برامج الترجمة اللغوية الآلية وبرامج لعب الشطرنج أمثلة جيدة لبرامج ذكية حقيقية؟
كلا بالتأكيد، فتكنولوجيا الترجمة الآلية الحالية ما تزال متخلفة قليلاً عن أي مترجم بشري معقول الجودة لأنها لا تفهم حقيقة ما تترجمه، وهنا نعود لنقول إنها بحاجة الى المعرفة الإدراكية، الى جانب حصولها على المعرفة في المعجم والنحو وغير ذلك من الأمور عن اللغة المترجم منها، والمترجم إليها. في بداية حقل الذكاء الصناعي كان تعليم الكومبيوتر كبقية لعب الألعاب المعقدة شيئاً كبيراً، وقد كتب آرثر صامويل برنامج لعبة عام 1957 مما جعله يذكر على إنه الرائد في ألعاب الكومبيوتر، غير إننا، حسب اعتقادي، لم نتعلم شيئاً على مدى الأربعين عاماً الماضية غير أن نجعل كومبيوتر ديب بلو الذي أنتجته آي بي أم يلعب الشطرنج (الذي هزم لاعب الشطرنج جاري كاسباروف وبطل الشطرنج العالمي) بطريقة أكثر سرعة ولكن من دون اختلاف عن طريقة برامج لعب الشطرنج الأولى.
إن هذه البرامج تلعب بشكل جيد وتستطيع حتى هزيمة بطل العالم الحالي في الشطرنج ولكنها لا تقوم بذلك بذات طريقة لعب العقل البشري.
الادراك البشري
*ما هي العلاقة بين مبدئك (مجتمع العقل) والمعرفة الإدراكية؟
لنأخذ نظام الرؤية البشري على سبيل المثال، ليس هناك كومبيوتر اليوم يستطيع النظر حول الغرفة وصنع خارطة لما تبدو عليه، وهذا عمل يمكن أن يقوم به طفل بعمر أربع سنوات، نحن لدينا برامج تستطيع تمييز الوجوه، والقيام بعملية معالجة وتمييز الرؤية البؤرية، ولكن ليس بالطريقة الراقية التي يقوم بها البشر، ولذلك فإن أدراك الأبعاد من قبل البشر هو مثال جيد على (مجتمع العقل)، هنالك مدى واسع من طرق التعاون، مثل درجة الإنحدار، ورصد الحدود، الضباب، الظلال، التركيز، الإضاءة، الحركة، التباين، الرسم المنظوري، التباعد، ومعرفة التظليل ...الخ، وبرنامج الكومبيوتر عادة يملك طريقة أو اثنتين للقيام بالمهمة، بينما يملك الدماغ البشري مجموعة من الطرق المختلفة لاستخدامها لذات الغرض.
*يبدو إنك تؤمن إن بمقدورنا بناء ذكاء حقيقي في المستقبل، لكن البشر يملكون الإدراك والوعي بذاتهم، هل يمكن للكومبيوترات أن تكون مثلهم؟
من السهل جداً أن تجعل الكومبيوترات واعية لذاتها، فعلى سبيل المثال، كل الكومبيوترات تمتلك ما يسمى بالكومة المنظمة (stack)، وهي مساحة خاصة من الذاكرة يمكن أن يلقي الكومبيوتر نظرة عليها ليعرف أعماله السابقة، إنها مشكلة بسيطة وليست مهمة جداً، المشكلة الحقيقية هي معرفة كيف يعرف العقل أنفسنا، نحن لا نعرف كيف يحدث ذلك، الأشخاص يمتلكون إدراكاً قليلاً حول أنفسهم، ومتى ما حصلت الكومبيوترات على الحد الأدنى من الإدراك فسنعلم ذلك.
*ومتى سيحدث ذلك؟
لن يحصل ذلك أبداً على المستوى الحالي، فالعامة من الناس لا يقدرون البحوث الابتدائية بما يكفي لإصلاح الوضع الحالي، وقد اقترحت مركزاً برازيلياً للعمل على حل مشاكل الإدراك على مدى السنوات العشر القادمة!
*كتابك القادم سيكون حول دور العواطف، هل يمكنك أن تخبرنا عنه؟
العاطفة هي طريقة تفكير مختلفة ليس إلا، فهي قد تستخدم بعض وظائف الجسم، مثلما يحصل عندما نتهيأ للقتال (القلب ينبض بشكل أسرع، الخ)، العواطف ذات قيمة مرتبطة بنجاة الجنس البشري، لنتمكن من التصرف بكفاءة في بعض المواقف، الحيوانات ذات عاطفة أفضل وأسرع وأقوى منا ولذلك، فإن الكومبيوترات الذكية حقاً بحاجة الى أن تكون لديها عواطف، وهذا ليس مستحيلاً أو حتى صعب التحقيق، فمتى ما فهمنا العلاقة بين التفكير والعاطفة والذاكرة سيكون من السهل تطبيق تلك الآليات على شكل برامج كومبيوتر، لقد كان فرويد واحداً من أوائل علماء الكومبيوتر، لأنه درس أهمية الذاكرة، كذلك فهو رائد في اقتراح دور العواطف على الشخصية والسلوك، وإن من المؤسف إن الجميع يعتقدون إن آراءه محصورة في الجنس فقط، لقد كان فرويد منغمساً في عمليات أكثر تعقيداً.
وفقاً لفرويد، فإن العقل منظم مثل الساندويتش، فهو مصنوع من ثلاث طبقات هي طبقة الأنا العليا (super ego) التي تعطينا أدوات الربط ووصف الذات.. الخ. والتي تعلم القيم والأفكار الاجتماعية وطبقة الممنوعات وطبقة المحرمات، والتي نكتسبها من آبائنا، وذلك قد يكون طرازاً لبرنامج كومبيوتر يمتلك شخصية ومعرفة وعاطفة وإدراكاً اجتماعياً وقيوداً أخلاقية.

_________________________
مجلة العالم الرقمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: الدليل الشامل للذكاء الصناعي   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:42 pm

مقدمة : ربما سمع البعض عن الذكاء الصناعي والذي هو ما يقابله باللغة الإنجليزية Artificial Intelligence
واختصاراً AI فما هو الذكاء الصناعي وما هي تطبيقاته ؟
للذكاء الصناعي دور كبير في تطور العلوم فالذكاء الصناعي هو عبارة عن ذكاء وإن كان بسيطاً فهو ما تبديه الآلة أو المصنوعات
artifact من ذكاء وللذكاء الصناعي دور كبير في مجالات كثيرة في العلوم و التقانة على حد سواء.
ومختلف أنواع ألعاب الفيديو تعتمد على عدة مبادىء منها الذكاء الصناعي وهو يعتبر من أهم العناصر اللازمة لنجاح اللعبة حيث إنك لن ترضى باللعب ضد منافس غبي وهو ما يجعل ألعاب الفيديو ذات استمرارية كما إن هناك العديد من صناعات التقليدية التي تعتمد على الذكاء الصناعي كصناعة السيارات وتصنيع القطع المخصصة لها المشاكل: نظرياً الذكاء الصناعي هو من التقنيات الحديثة التي تلبي حاجات فئات كثيرة من المجتمع ولكن المشكلة الكبيرة والوحيدة في الوطن العربي هو عدم وجود صناعات تقليدية محترمة مما يؤدي إلى عدم وجود ذكاء صناعي خاص بها بينما لا تجد أي تطبيقات في معظم الدول العربية وكون التكلفة العالية لتطبيقاته قد حدت من انتشاره فنجد انتشاره في المجال الطبي حصراً نظراً لضرورة العمل به وتقليل التكاليف والجهود الطبية .تقرير الامم المتحدة أما عن التعريف:
الذكاء الصناعي : هو الذكاء التي تبديه الآلة هذا تعريف تم اصطلاحه كثيراً في معاجم حديثة والتي لا تعطي كتعريف ذلك المعنى المرجو منه حيث إن الذكاء الصناعي هو ذكاء تبديه المصنوعات برأيي لأنها أشمل من الآلة حيث المصنوعة artefact قد تكون برنامج او بريمج أو آلة عتادية أو آلة معمل أو ما شابه ذلك ....
ولكن الذكاء الصناعي هو بالغالب يقصد به الأنظمة الحاسوبية المبرمجة القادرة على إنجاز مهام يتطلب عملها من البشر (حيث أقصد الذكاء ) من الأمثلة التعرف على الصوت أو بصمة اليد والترجمة الفورية او إنتاج برنامج ذكي يتعامل مع آلة في معمل حيث تتم محاكاة ذلك البرنامج بالأيدي العاملة البشرية من اجل الإنتاج او حتى ابسط مثال للأطباء حيث توجد أيدي صنعية يقوم الطبيب بالعمل عليها أثناء العمليات الجراحية وتكون نسبة الخطأ شبه معدومة حسب العمل .
تطور الذكاء الصناعي: انصبت معظم اهتمامات العلماء على تطوير إنسان آلي يحاكي (يقلد) الإنسان الطبيعي منذ 1943 حيث قام احد العلماء الأمريكيين باختراع أول حاسب _(كمبيوتر )computer فعلي يقوم بالعمليات الرياضية ابسط الأمور الذكائية بالنسبة لآلة يمكن تلقينها ثم اتجهت أنظار العلماء الأمريكيين في خمسينيات القرن العشرين إلى تشكيل إنسان آلي بسيط يقوم بالمشي وتحريك الذراعين فقط لا أكثر وهو النموذج الأول لما نراه من الإنسان الآلي والذي يتم تطويره من قبل دول أسيا الشرقية كاليابان و كوريا...الآن ولكن محاكاة الإنسان هي من اعقد المحاكيات لصعوبة تفسير نفسه مع أن علم النفس لا يزال موضع جدل حيث هل يتم اعتباره علم أم لا ولصعوبة تقليده فيزيولوجياً (حيويا) فاتجهت الأنظار إلى محاكة الحيوانات الأقل تعقيداً مثل الحشرات او القرود ومع ذلك لم تنجح الأبحاث في محاكاة الحيوانات .
ومن الجدير بالذكر أن أبحاث الذكاء الصناعي توجهت إلى علوم عديدة مثل علم النفس psychology واللسانيات linguistic و الذكاء الجماعي (يقابل علم الاجتماع المعروف)collective intelligence والآلات أو الروبوتات ومع ازدياد المعارضات على تلك الأبحاث ونقصان التمويل توجهت الأبحاث من محاكاة البشر والذي يسمى strong AI إلى جعل الآلات تنجز مهام البشر والذي سمي بال weak AI وتمكنت تلك الآلات التي تقوم بمهام البشر بالمعارضة(أي المنافسة باللغة العربية)على البشر أنفسهم فوجدنا ان بعضاً منها قد هزم البشر في ألعاب الشطرنج وظهرت آلات تعرفت على الخط والبصمات من اجل الجرائم فقد الغوا بذلك دوراً كبيراً من مهام مختبرات الجرائم البشرية لكنها لم تفنها تطبيقات الذكاء الصناعي: من أهم مجالات الذكاء الصناعي والذي يرمز له اختصارا ب AI 1-
أن تعلم المصنوعة القيام بعمل معين أو بمعنى محاكاة وتقليد شيء ما وهذا يشمل كل أنواع ألعاب الفيديو والشطرنج(ومن أمثلتها deep blue الحاسب الذي هزم كاسباروف بالشطرنج ) وأجهزة الأطباء مثالها اليد الآلية
2-التحليل : ويقصد به جميع أنواع التحليل سواء كان رياضياً ممثلاً بالهندسة التحليلية أو بتحليل المشاكل أينما كانت لمتخذي القرار وهي ما تسمى بالأنظمة الخبيرة حيث تستفيد هذه الأنظمة من معطيات أنت تدخلها إلى جهاز معين قد يكون كمبيوتر (لاحظ) وتقوم بعلميات محاكمة شبه عقلية لمعرفة كيف تتخذ القرار مثال:أنت تملك شركة اقتصادية ما ولديك أسهم فهناك نوع من الآليات التي تقوم بعمليات حسابية بعدما تربطها بالإنترنت لتعطيك رأياً حول ماذا ستفعله هل ستبيع أو تشتري وحتى أحيانا تتنبأ بحال السوق ولقد سمعت عن هذه الأنماط من العمليات وهي موجودة ومثال آخر info Tame وهو محرك بحث وتحليل طورته KGB لفرز ملايين صفحات التنصت ومعرفة إذا كان الفرد سيشكل أي تهديدات وفقاً لما يعطيه المخبر من معلومات (اسأل جدك) ومن أهم الأمثلة والتي لا يجب إغفالها هي المنطق المشوش Fuzzy logic حيث تقوم تلك التقنية باتخاذ القرار في ظل شكوك وهي على نطاق واسع كون معظم المشكلات ليست مثالية 100% فلابد من اتخاذ قرارات فعالة في المعضلات والحياة العملية بسوق العمل ومشاكلها هي نسبية
3-تقنية الترجمة الفورية والآلية وهي تقنية تستعمل في مجالات محدودة حتى بين الرؤساء فإن الترجمة البشرية هي أفضل خيار لهم بينما الترجمة الفورية قد تشكل مشكلة كون المترجمات ستحفظ في قاعدة بيانات ومن السهل في حال حدوث أي حرب معلوماتية أن تسرق تلك البيانات مع أنها لا تقارن مع الترجمة البشرية إلا أن الناس لم تتخذ هذا الخيار إلا بحسب ضرورة المعلومات إن كانت معلومات عادية فالتقنية تلك تشكل مجالاً رائعاً للغوص فيه
4-معالجة اللغات الطبيعية : يستطيع الحاسوب حصراً من معرفة الكلام واللغة بنسبة تترواح بين 50 -70 % ومن ابسط تلك المعالجات البرنامج المدمج مع ويندوز الذي يمكنك من كتابة ما تلفظه وهي دقيقة بنسبة 62.6% حسب مايكروسوفت وبالنسبة للحيوانات فقد رأيت برنامجاً وثائقياً حول معالجات تستطيع تفسير لغة الحيوانات عفواً الحشرات حيث من المستحيل معرفة تلك اللغة بين القرود والبقر؟؟؟ بينما تستطيع تلك المعالجات أن تربط بشكل ما ما بين الفرد والآخر من حيث إفرازه لمواد كيميائية ومن هنا نرى أن هذا المعالج يعتمد على علم الكيمياء وعلم التحليل من جهة أخرى
5-العميل الذكي :ويساعد هذا العميل على إنجاز مهام نيابة عنك مثل أنظمة البحث عن البيانات وأنظمة المراقبة والإشراف ومن مثالها تقنية تدعي بال EDGEو هي تعتمدها الكثير من الشركات التجارية العاملة في مجال التجارة الإلكترونية وهي بموجب هذه التقنية تعتمد على مبدأ إذا كنت قد وصيت على غرض من موقع ما فإنه فوراً سيطلب منك بيانات لتملأها ثم يقوم بإرسال فاتورة فوراً إلى بريدك الإلكتروني بشكل آلي ومؤتمت ويملاً ما تطلبه في الفاتورة هذا كله يعمله العميل الذكي (وأنا جربت مثل تلك الأنواع من الخدمات )
6-التعرف على مختلف أنواع الوسائط المتعددة حيث نقصد بها جميع أنواع الأعمال المقامة من قبل الحواس مثل الكتابة والتعرف على النطق ... فمثلاً هناك تقنية معروفة في الماسحات السكانر وهي تقنية تدعى OCR وهو عبارة عن برنامج (تطبيق) يقوم بأخذ الحروف من الورقة وجعلها مكتوبة وهذا يتمثل بنوع بسيط من أنواع الذكاء رغم ان البعض لا يعتبره نوع من الذكاء إلا إن هناك آراء متباينة وانا نفسي قد حرت في أي الطريقين اسلك ؟(أتحدث وفقاً لمقالة نشرت في مجلة CRNسابقاً) مثال آخر هو التعرف على نوع خط اليد وهذا ما نجده في الحواسب الكفية حيث تكتب على اللوح وتجد أن ما كتبته قد اتخذ شكلاً أنيقا بحسب نوع الخط المستخدم
ومثال آخر :الإبصار الحاسوبي وهو نوع آخر منتشر في مجال الأمن security حيث يقوم الكمبيوتر بمشاهدة الأجسام المتحركة وربط أي جسم متحرك بنوع من الحالة الأمنية فمثلاً نجد عندما نضع كاميرا شخصاً يمشي فهو لا يشكل أي عائق بينما إذا كان يركض أو يهرب بطريقة مريبة فينطلق الإنذار مع العلم انه يمكنك أن تعلم الكمبيوتر ماذا يفعل عن طريق أدوات برمجية معينة ماذا يفعل بكل حالة

-تركيب البرامج:يقوم الكمبيوتر من توليد البرامج الحاسوبية من مستوى عال فمثلاً أنت محلل نظم وليس لديك الوقت إلا لوضع المخطط العام فبواسطة تلك التقنية فيأخذ الإستراتيجية المعينة ويحاول أن يبني البرنامج المطلوب debug ما هو مستقبل الذكاء الصناعي؟ للذكاء الصناعي مستقبل باهر ولكن هذا المستقبل والنجاح الواعد يسير ببطء ويعود السبب في ذلك إلى ان معظم الدول التي تقوم بأبحاث الذكاء الصناعي لا تخصص مقداراً كافياً من المال إلا لأبسط تطبيقات الذكاء الصناعي ومن الجدير بالمثل ان الولايات المتحدة و اليابان تتربع على عرش الدول الداعمة للمجال المذكور بينما نجد ان دولاًَ صغيرة ككوريا و فرنسا والمانيا والمملكة المتحدة تتجه صوب هذا الاتجاه ولكن ليس بقوة امريكا واليابان حيث تقوم اليابان بمحاكاة الإنسان وتشكيل إنسان آلي وهذا ما قلنا عنه بالذكاء الصناعي القوي وغالباً ما نجد الروبوتات الحديثة من اليابان بينما نجد ان الولايات المتحدة تتجه بمنحى آخر وغالباً ما تقوم بالعمل على الذكاء الصناعي الضعيف والذي يقوم على تقليد أشياء يمكن للإنسان القيام بها وهذا اكثر فعالية وله جدوى اقتصادية اكثر من القوي ونجد ان معظم تطبيقات الذكاء الصناعي لها اثر اقتصادي أي تدفع للاستثمار في هذا المجال فتتوقع أرباح معينة أي الامر متعلق بالتجارة مستقبل اليابان تقوم اليابان بأبحاثها ولكن ليس لها جدوى اقتصادية ولكن أن تكون السباق إلى شيء هو المتعة بعينها اليابان تسعى إلى تبني أفلام هوليوود بينما نجد امريكا تسخر الذكاء الصناعي للصناعة ومن اجل الحصول على اكبر قدر من الأموال على عكس اليابان التي تسعى بسعيها نحو خسارة مالية مع أنها تطور الحضارة البشرية بصنيعها ذلك اين العرب من كل هذا ؟ الذكاء الصناعي وبحسب تقرير للامم المتحدة حول تقانة المعلومات بشكل عام(نشر في جريدة الرقميات alrakameiat.com ابحث عنه )
معظم الدول العربية تتجه منحى مخيف ومثير للقلق بالمعلوماتية ككل و إن أهم التطبيقات هي البرمجة والشبكات والاتصالات .والذكاء الصناعي مازال قيد العمل به وإن وجد فهو من اجل بعض ألعاب الفيديو البدائية أو في المجال الطبي نظراً لضرورته بينما لا نجد أن هناك ميادين أخرى تقوم عليها الحلول: يجب ان تقوم دوال العربية بتطوير الصناعات التقليدية وإذا لم تستطع فالحل هو بسيط يسير كبيضة كولومبس ولكن قلة هم الناس من طراز كولومبس إلا وهو بالصناعة البشرية حيث نحتذي بالهند ونأخذ من تجربتها
الخلاصة:إذا كنت تريد التخصص بالذكاء الصناعي فماذا تعمل؟
1-الحصول على عمل في شركة ألعاب وتكون مطوراً برمجياً ويجب ان تتحلى بمقدار كافي من الذكاء والمنطق لأن كل عملك بصراحة هو منطقي لذا انا برأيي ان تدرس بعض أمور الفلسفة والبرمجة وشتان بين الفراق بينهما
2-العمل في معامل تعتمد على الذكاء الصناعي كمصنع نسيج أو سيارات وهذا انسه من قاموسك فانت كمعلوماتي لن تستطيع العمل بهذا الخيار
3-المجال الطبي و هنا في سوريا وجدت كلية بحالها اسمها كلية الهندسة الطبية وهي تعتمد على الطب والذكاء الصناعي وهي تتطلب مقداراً عالياً من سرعة البديهة فانت سترافق الأطباء في العمليات الجراحية لذا ستحتاج إلى قوة قلب وسرعة بديهة فإن حدث أي مشكلة بالأدوات فوجب عليك إصلاحها بسرعة قد تكون الأدوات لا تحتاج إلى الذكاء الصناعي ولكن الادوات الحديثة تحتاج.
4-هناك مجالات اخرى في الغرافيكس وما هناك ولن نخوض بالتفاصيل اكثر وانا مازلت ادرس مجالات العمل في المعلوماتية كي استطيع ان اقدم خبرتي على طبق من ذهب لكي يعرف الشخص ماهية عمل كل واحدة .
إعداد:محمد وسيم أبوزينة المصادر:مجلة CRN و BYTE
مجلة الرقيمات :في مقالة عن وضع الأمة العربية المعلوماتي
مجلة ترونكس :AI للسيد المهندس خلدون سنجاب
كتاب العلم والمعلوماتية لجورج اوريل
منشورات الجمعية العلمية المعلوماتية في سوري
ا موقعwww.technoogle.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: روبوتات وكومبيوترات تكتب برامجها.. تغزو العالم خلال 15 عاما   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:44 pm

يعتقد البعض ان الانسان سوف يصنع يوما ما جهاز كومبيوتر يمتلك قوة هائلة وسيقوم باستعباد الانسان أو القضاء عليه، هل تعتقد بامكانية حصول ذلك؟


روبوتات وكومبيوترات تكتب برامجها.. تغزو العالم خلال 15 عاما
عددها يصل إلى 10 % من السكان.. وتقنيات «الجلد النشط» ستوصل جسم الإنسان بالإنترنت مباشرة
http://www.asharqalawsat.com/2006/10/17/images/internet.387658.jpg
لندن: «الشرق الأوسط»
يتعقب ايان بيرسون عالم المستقبليات او «المنظّر المستقبلي» في شركة «بريتش تيليكوم» BT البريطانية احدث التطورات التقنية والأجتماعية بهدف تسجيل التنبؤات ووضع التوقعات المستقبلية. وهو يطرح رؤى باهرة للمستقبل القريب، بعضها قد يثير الجدل أحيانا، والآخر معتم مقبض للقلب، نتيجة لكل هذا التقدم التقني الذي نشهده اليوم، ومضاعفاته. وفي حوار اجراه موقع «امباكت لاب» الإلكتروني تحدث العالم البريطاني عن المستقبل.
حول سؤال عن كيفية وضعه مع فريقه للتوقعات والتنبؤات، يقول بيرسون: إنه يقوم بتعقب تقنيات المستقبل التي تلوح في الأفق حالما يعلم أن بعض الباحثين ينفذون أبحاثاً في مجال معين.. ثم يقوم فريقه بعدها بوضع الأمور سوية مع نتائج ومسارات الأبحاث الأخرى التي يقوم بها باحثون آخرون، محاولين معرفة كيفية استخدامها من قبل هؤلاء وأولئك، ولماذا ولأي سبب يمكن تحويلها الى تقنية فعلية خلال عقد أو أكثر.
مع تطور التقنية بهذه السرعة الكبيرة كيف يستطيع مجاراة ذلك، وكيف يستخلص التقنية الجيدة من السيئة؟
يجيب بيرسون انه، على صعيد مجاراة تطور التقنية، لا يستطيع القول إنه يستطيع ذلك، وانه قد توقف منذ العام 1993 أو 1994 عن فعل ذلك. ومنذ ذلك الحين والأمور تسير بسرعة فائقة بحيث لايمكن مجاراة ذلك. كل ما يمكنك فعله هو ان تتمنى أن لا تتخلف عن الركب كثيرا. «أنا لا أتظاهر بأنني أتعقب التقنيات الجديدة اليوم مائة في المئة، بل إنني أحاول تعقب المهم منها فقط، ومع ذلك هناك بعض المفاجآت». ولكن إذا تمكن المرء من تعقب غالبية المهم منها، يمكنه الخروج ببعض التوقعات والتنبؤات.
في التقرير الذي شارك بيرسون في وضعه بعنوان «ذي بي تي تكنولوجي تايم لاين»، توقع أن تشكل الروبوتات المسماة أندرويدس androids الانسان الآلي القريب من الشكل البشري المسمى، 10 في المئة من تعداد السكان خلال السنوات ال 10 ـ 15 المقبلة. ألم يكن هذا نوعا من أفلام الخيال العلمي؟
يجيب بيرسون انه إذا نظرت الى السوق اليابانية ستجد أن كلاً من «هوندا» و«سوني» يقومان بتصنيع إنسان آلي صغير، وهما يفعلان ذلك ليس لمجرد التسلية، بل لانهما يعتقدان جديا إنهما قد يبيعان ملايين منها في الأسواق المحلية لسببين: الأول للقيام بالأعمال الصغيرة في المنزل، والثاني لكي تشكل رفيقا للتسلية والترفيه، والشركتان تعتقدان أن هناك سوقا كبيرة لذلك.
يذكر بيرسون في تقريره أيضا أن أجهزة الكومبيوتر ستبدأ بكتابة برمجياتها بنفسها، كما أن طلاباً آليين يصممون بنظم الذكاء الصناعي سيحصلون على درجة الماجستير، كل ذلك أيضا خلال 10 الى 15 سنة. فهل هذا سيقودنا الى مرحلة تنتفي فيها الحاجة تماما الى وجود علماء كومبيوتر ومعاهد للتعليم العالي؟
يقول العالم البريطاني إنها فعلا نقطة مثيرة للسخط لكون حقل الذكاء الصناعي منقسم على نفسه في ما يتعلق بما إذا كانت هذه الأشياء يمكن تحقيقها أم لا. ولكنني اقف في صف المعسكر الذي تبلغ نسبة مؤيديه 30 الى 40 في المئة الذين يعتقدون إنه لايوجد أي شيء سحري في ما يتعلق بالدماغ البشري.
لقد شرعنا، يقول بيرسون، نتفهم علوم الأعصاب وإدخال بعض هذه الافكار والمبادئ في أساليب عمل الكومبيوترات، لأنه لايوجد سبب لأن تظل هذه مجرد علب رمادية مليئة من الداخل بشرائح السيليكون، وأن لاتستطيع استخدام المواد العضوية إذا ما دعت الضرورة. من هنا لا يوجد ما يمنع أن نفعل الشيء ذاته الذي يفعله الدماغ. وهذا ما قد يحصل بحلول العام 2015 عندما نبدأ في الحصول على النماذج الأولية لأجهزة الكومبيوتر الأولى التي سيضاهي ذكاؤها ذكاء البشر. أما بالنسبة الى قوة المعالجة المبدئية، فنحن لسنا بعيدين عن ذلك الآن. ولكن هذا ليس بالطبع مسألة اختيار شريحة إلكترونية وجعلها تعمل بشكل أسرع.
أما بالنسبة الى كتابة البرمجيات، فنحن نملك سلفا العديد من البرمجيات التي تقوم الآلات بكتابتها مستخدمين التقنيات التي تعتمد على التطور والارتقاء، بحيث يجري تقديم حساب عشري أساسي للكومبيوتر وتدعه يقوم بتطويره إلى أن يخرج بنتيجة للعمل بشكل افضل. وقد جرى استخدام مثل هذه الأساليب والتقنيات في السنوات الخمس، أو العشر الأخيرة، ونفعت فعلا في بعض الحقول، مما جعلنا نتفهم هذه التقنيات والأساليب تدريجيا.
وحالما تشرع الكومبيوترات في اللحاق بالتعابير الخاصة بالذكاء وفهم الأشياء بالأسلوب ذاته الذي نتفهمه نحن، فإنها ستتمكن من فهم أسلوب كتابة البرامج الكومبيوترية تماما مثل الشخص الذي يدرس للحصول على شهادة في علوم الكومبيوتر، وليس فقط اعتمادا على الأساليب التطويرية فحسب، بل اعتمادا على الذكاء الإنساني أيضا، وفي تلك المرحلة، أي في حلول العام 2015 ـ 2020 يمكننا القول إننا لن نحتاج الى الأشخاص لكتابة البرامج، بل يمكننا فقط شرح ما نريده للكومبيوتر ليقوم هو بذاته بكتابته لك، وبالتالي لا يوجد أي سبب أن يكون هناك أشخاص يعملون على هذا العمل.
* تقنيات بيونية
* هل يُتخيل زمن يكون فيه الناس جميعا متصلين مع بعضهم البعض عبر الإنترنت؟ «نحن ننظر في تقنية تدعى «الجلد النشط» الذي يتيح طبع الإلكترونيات مباشرة على سطح الجلد، وحتى إطلاق كبسولات إلكترونية على سطح الجلد لتغوص عميقا بما يكفي للاتصال بالنهايات العصبية ومراقبة كيمياء الدم» يقول بيرسون. ويضيف «نحن لسنا الوحيدين في هذا المجال، فهناك العديد من الشركات الأخرى التي تنظر في مثل هذا النوع من التقنية أيضا. وهناك العديد من الأسباب للقيام بمثل هذه الأمور وأكثرها وضوحا هو المراقبة والاشراف الطبي، إذ أن هناك الكثير من المصابين بمرض الرعاش العصبي (باركنسون) والأمراض المشابهة له الذين زرعت في أكتافهم شرائح إلكترونية من شأنها إعادة تشغيل النظام العصبي كل ثانيتين لايقاف التحول الذي يحصل. ونحن مهتمون بالتقاط الاشارات العصبية من الأعصاب وتسجيلها، وربما إعادة حقنها في وقت لاحق بحيث يمكن تسجيل الاحساسات بشكل فعال.
عندما تقوم بلمس شيء ما فإنه يولد إشارات كهربائية في أعصابك التي ما هي سوى نوع من الأسلاك. ونحن نرى في ذلك أيضا نوعا من الذكاء الصناعي، ذكاء صناعي بيولوجي، لذا نحن بحاجة الى التحدث مع بعض الشركات البيولوجية للقيام بمثل هذه المهمة بالذات، وحالما نحصل على هذه الإمكانية، أي لمس الاشارات الكهربائية بهذا الاسلوب، يصبح الأمر من اختصاصنا.
وسيكون بمقدورنا أيضا بث مثل هذه التقنيات تلك عبر الشبكة، أو بالامكان تخزينها في القرص الصلب أو تشييدها وتبييتها في الألعاب الكومبيوترية. وكل ما نطمح اليه هو أن يكون بمقدورنا صنع خبرات وتجارب واقعية مقنعة تماما خلال 20 الى 25 سنة من الآن، عندما يكون في مقدورنا أن نطور فيديو ثلاثي الأبعاد مباشرة داخل العدسات اللاصقة النشيطة مع إدخال تجارب احساسية على صعيد اللمس. ولكننا لسنا متأكدين ما إذا كنا قادرين على تطبيق ذلك على الشم والذوق، بيد إنه على صعيد المبدأ فإنه بالامكان فعل ذلك أيضا. وهكذا سيمكن إتاحة الفرصة للأشخاص للمس الأشياء في الواقع الافتراضي والشعور بما يلمسون والتفاعل معها تماما. وأعتقد ان الناس راغبون في هذه الأمور التي هي عبارة عن طبع الدارات الكهربائية مباشرة على سطح الجلد التي تمكنهم من التفاعل بشكل أفضل مع الكثير من الأشياء، كألعاب الكومبيوتر التي تجعل من بيئات الواقع الافتراضي على الشبكة أمرا أكثر إقناعا، وتجعل الاتصالات الحميمة بين الاشخاص والأصدقاء القاطنين في مدن مختلفة أكثر وقعا وتأثيرا.
كل هذه هي أسباب تجعل الناس راغبين في الاتصال مع بعضهم البعض، غير انه سيكون هناك دائما أشخاص يرفضون ذلك ولايرغبون في وصل أجسادهم الى الشبكة بأي شكل من الأشكال، أو دخول أشخاص مباشرة الى نظامهم العصبي. بيد أنه في أي حال ستظل هناك شريحة كبيرة من الناس الراغبين في القيام بذلك، وأنا أقدر أن نسبة الراغبين الى غير الراغبين ستكون مناصفة، أي 50 في المئة الى 50 في المئة، وقد تكون 40 الى 60، لكنه في اي حال سيكون هناك العديدون الراغبون في ذلك.
لكن، قد يكون الناس حذرين ومتخوفين من إجراء مثل هذا الاتصال، خصوصا وان الكثير من الأفلام السينمائية تتحدث عن ذلك، كما تنتشر الكثير من نظريات المؤامرة عن إمكانيات الحكومات السيطرة على الأشخاص بهذا الأسلوب؟ يجيب عالم المستقبليات انه يعلم ذلك من اعداد الرسائل الإلكترونية التي يتسلمها حول هذه الامور.
* مستقبل الإنترنت
* السؤال المحير هو انه، إذا ما حصل ذلك وأصبح نصف السكان متصلين بالشبكة بهذا الأسلوب، والنصف الآخر غير متصلين، ماذا سيكون تأثير ذلك على المجتمع والتجارة؟ يقول بيرسون اننا نتحدث عن.. ؟؟؟؟؟؟ لقد شرعنا في إعطاء هذه الأشياء أسماء، وهذه التقنية الجديدة أسميناها «هومو سايبرنوتيكس» Homo Cyberneticus، أي «فضاء هومو المعلوماتي» (كلمة هومو تشير الى الانسان). ولكن على سبيل المزح والتسلية لا بد من القول أن مثل هذا الأمر لا يحدث بمعزل عن التطورات الأخرى، فهو يحصل في الإطار الزمني ذاته الذي شرعنا نكتشف فيه الكثير عن التعديلات والتغييرات الجينية التي يمكن إحداثها لدى البشر، والحديث عن الأخلاقيات حول قيام الرياضيين والمتحمسين لممارسة رياضات محددة، بتغيير جيناتهم ليتمكنوا من العدو بشكل أسرع، أو حمل أثقال أكثر وزنا، أو ممارسة أنواع أخرى من الرياضة بشكل أفضل، ومطالبة البعض بالتعامل مع ذلك، بالأسلوب ذاته الذي يجري التعامل مع تعاطي المخدرات، أي تحريم ذلك ومنعه قانونيا.
وفي الاطار الزمني ذاته سيقوم الناس بزرع الشرائح الإلكترونية المفيدة محاولين زيادة الذكاء، أي أن الأمر يتعدى مسألة تخزين الاحساسات وممارسة الألعاب، ولكونهم يفعلون ذلك، بات الأمر مسألة منافسة ليس إلا.
والمؤكد إنه للطرفين حجج جيدة كالسؤال مثلا: لماذا المطلوب هو زيادة ذكاء الناس؟، كما يمكن إبراز المسائل الأخلاقية التي تنطوي على ذلك. إن القضية تشبه مسألة التدخين، فالبعض يقول ان الناس لها الحق في التدخين، في حين يقول الآخرون ان لهم الحق في تنفس الهواء النظيف، فأنت لا تستطيع الجمع بين الاثنين.
وعن التجول في الفضاء المعلوماتي والقضايا الأمنية التي يتخوف منها الكثيرون، كسرقة الهويات الشخصية والصيد الاحتيالي اضافة الى الارهاب، كيف سيتطور أمن الإنترنت والأمن بشكل عام؟ يقول بيرسون ان هذه المسائل ستختفي. قد يكون ذلك تصريحا جريئا ربما، «لكنني ارى أننا شرعنا نواجه تقنيات صعبة ومعقدة فعلا. لقد كان هناك دائما سباق للتسلح. ونحن اليوم في مواجهة المتسللين والمخربين، لذلك نحاول اليوم استقطاب الأشخاص الجيدين الى جانبنا. بصراحة، كنا محظوظين حتى الآن، لكون القليل جدا من الأشخاص هم على مستوى تعليمي كاف ليقوموا بمثل هذه الأعمال التخريبية.
والتقنية بحد ذاتها لا يمكنها أن تساعد على محاربة التسلل، فقد وصلنا اليوم الى نقطة بحيث أن الجيل المقبل من صناديق الألعاب الإلكترونية ستملك واحدا في المائة من قوة التحليل والمعالجة التي يملكها العقل البشري. فإذا قمت بوصل هذه الصناديق معاً، وهي مصممة منذ البداية لأغراض الوصل هذه، فإنك ستملك القدرة على وصل ملايين الصناديق معا. ولكون الاشخاص لا يهتمون كثيرا بالقضايا الأمنية في ما يتعلق بمثل هذه المنصات، فإنها ستشكل شبكات مثالية جدا لتحويلها الى وحوش آلية. وإذا ما حصل ذلك سيمكن جمع كل الطاقة الكومبيوترية هذه في محاولة لفك رموز الرسائل والدخول الى الحسابات المصرفية واستخدام كل هذه الطاقة لاطلاق هجوم مدمر. لكن هذا لن يحصل اليوم لأنه لا تتوفر طاقة كومبيوترية كافية. والأكثر من ذلك يمكن ترميز هذه الهجمات بحيث لا يمكن معرفة مصدرها بسهولة، وسيكون من الصعب جدا التعامل مع مثل هذه الأمور.
* تقنيات المستقبل
* وماذا عن التقنيات المستقبلية الأخرى؟
يجري سلفا استخدام الحمض النووي في أنابيب الاختبار لتجميع الدوائر الإلكترونية التي يجري دفعها وتعليقها في أنابيب كاربونية دقيقة نانوية (النانو جزء من المليار) وفي رقائق من الذهب. ويمكن إقناع الحمض النووي لتجميع الرقائق الذهبية في نهاية الأنابيب الكاربونية الدقيقة لتشكيل دارات كهربائية بسيطة. وكان هذا الأمر قد عرض قبل سنتين قبل أن تحيط الشركة المعنية أبحاثها هذه بالسرية لكونها تعمل حاليا على تطوير دوائر أكثر تطورا وتعقيدا. والفكرة هنا كلها هي في القيام بعملية التجميع من الاسفل الى الأعلى، الذي هو الجيل المقبل من عمليات تجميع الشرائح الإلكترونية عن طريق استخدام الحمض النووي وعناقيد من البروتينات بغية الإمساك بالأجزاء والصاقها معاً عن طريق استخدام الكيمياء الذكية. والنقطة الأساسية هنا انه يمكن القيام بمثل هذه الأمور عن طريق الحمض النووي.
كذلك قد تصبح البكتيريا، فيروس الكومبيوتر في المستقبل. وفي الوقت الحاضر نحن نعتمد على الترميز وبرامج «جدران النار» والإجراءات الأمنية الأخرى لمنع المخربين من سرقة كلمات المرور. لكن في المستقبل كل ما على المخرب أن يفعله هو إطلاق بعض البكتريا في بنايتك التي ستعوم وتحوم عبر نظام تكييف الهواء قبل الاستقرار على لوحة مفاتيح جهاز الكومبيوتر. كل ذلك يحصل وأنت لا تراها ولا تدرك انها موجودة. وتقوم هذه البكتريا بتسجيل كل ضربة على لوحة المفاتيح وإبلاغها للشخص المخرب الذي أطلقها. وإذا كان هذا لا يكفي بحد ذاته، فإنها قد تكون تصغي لحديثك مع الآخرين والتشابك والتداخل مع عقلك إذا ما دعت الضرورة، لا بل من المؤكد انها قد تدخل أيضا الى الفتحات الموجودة في الكومبيوتر للوصول الى الشرائح الإلكترونية داخله.
إذن كيف ستدبر أمر قضايا الأمن في هكذا نوع من المناخ؟ يقول بيرسون إنه لا يوجد أي نوع من الأمن، من عام 2025 فصاعدا، لأنه لا يرى كيف السبيل الى ذلك.
* الجوال قطعة صغيرة معلقة فوق الأذن تعرف كل أرقام الأصدقاء وتعمل بنطق اسمائهم
* «التقنية الاجتماعية».. ستؤمن تواصل الشباب على مدار الساعة ما هي التقنيات التي ينبغي على الشركات تطويرها لمواجهة احتياجات السكان في المستقبل؟ وفق تصورات بيرسون المستقبلية فإن «التقنية الاجتماعية» باتت أمرا مهما للغاية، لا بل واحدة من الأمور المقبلة التي ستحدث في عالم تقنيات المعلومات. في الاتصالات الهاتفية يكون الاتصال والحديث بين شخص وآخر، وقد يكون بمقدورك عقد مؤتمر صوتي، أو مؤتمر فيديو، لكن كم مرة يحصل ذلك؟ ربما مرة أو مرتين في الأسبوع.
لكننا اليوم نتعامل مع التقنيات التي تتعامل مع المجموعات، يقول بيرسون، وهذا ما يرغبه الناس خاصة المراهقين منهم الذين يودون الثرثرة مع الجميع في وقت واحد، وليس بين فرد وآخر فقط.
أي اننا ننظر الى تقنية تتيح النطق باسم الشخص المطلوب ليجرى الاتصال معه عبر قطعة صغيرة معلقة في الأذن من دون الحاجة الى طلب رقم هاتفه الذي سيصبح أمرا من الماضي بحيث يُجرى الاتصال بمجرد نطق الاسم الأول من الشخص المطلوب. وفي مثل جو كهذا من التقنية الاجتماعية لا يوجد ما يمنع أن يكون هاتفك الجوال الذي لا يتعدى كما قلنا قطعة صغيرة معلقة في الأذن عارفا بمكان جميع أصدقائك للاتصال بهم جماعيا إذا لزم الأمر.
ونحن شرعنا ننتقل الى مجالات أخرى مرئية، فقد اقترحت على ابنتي أن أركب لها على جدار غرفة نومها شاشة عرض من البلازما قياس 50 بوصة وأوصلها بالنطاق العريض بكاميرا إنترنت مركبة الى جانبها، ثم أفعل الشيء ذاته مع غرفة نوم صديقتها التي كثيرا ما تبيت عندها، او العكس لغرض الثرثرة والتسلية معا مما يتيح لهما قضاء الليالي دائما معاً من دون الحاجة الى انتقال الواحدة من بيتها الى بيت صديقتها. ونحن فعلا على أبواب مثل هذه التقنية التي تنفع المراهقين الراغبين في قضاء معظم الوقت معاً، كما قد تفيد ايضا المسنين الذين يعيشون في وحدة بمفردهم والذين هم بحاجة الى مراقبة دائمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: المجالات الأساسية للذكاء الاصطناعي :   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:47 pm

المجالات الأساسية للذكاء الاصطناعي :
يوجد العديد من المجالات المتعددة للذكاء الاصطناعي يمكن إجمالها على النحو التالي :
1- معالجة اللغات والترجمة الآلية .
2- التعرف على الكلام .
3- التعرف على الأشكال .
4- معالجة وتحليل الصور .
5- الرؤية بالحاسب .
6- الإنسان الآلي .
7- النظم الخبيرة .
8- تعليم الآلة .
9- البرمجة الآلية .
10- الشبكات العصبية .
11- خوارزميات الجينات .
12- المنطق الفازي .
13- ممارسة الألعاب .

خوارزم الجينات :
Genetic algorithms
وهي طريقة حديثة في علم الذكاء الاصطناعي والاسم مشتق من علم البيولوجي الخاص بالوراثة genetic
وهي محاولة محاكاة بعض الخصائص الذكية التي يمكن استنباطها في حل المشكلة ،ويمكن تطبيقها في حل مشكلة تخمين الأعداد .

النظم الخبيرة :
Expert System
النظم الخبيرة عبارة عن برامج تقوم بتنفيذ مهام الخبير البشري . وهي تستخدم بعض المعلومات اللازمة لتكوين موضوع معين يقوم المستخدم بإمدادها للنظام الخبير ، لذلك يقوم النظام الخبير بالعديد من الأسئلة للمستخدم حتى يمكنه الوصول الى الهدف المطلوب وايجاد الاجابات اللازمة والمتطابقة مع الاسئلة .
وتتكون النظم الخبيرة من :
خبير المجال Domain Expert ، مهندس المعرفة Knowledge Expert ، أداة بناء النظام الخبير Expert System Building Tool ، مدخلي البيانات والمعلومات Clerical Stuff .

قاعدة المعرفة Knowledge Base ، قاعدة البيانات Database ، آلة الاستدلال interface engine ، النظام الفرعي للشرح والتوضيح explanation module، وحدة التفاعل مع المستخدم user interface ، نظام تقنية المعرفة Knowledge refining module .

النظام الفازي :
Fuzzy Systems
يتكون النظام الفازي المنطقي من : فئات الفازي ، متغيرات الادخال والاخراج الفازي ، قواعد الفازي ، آلية عمل الفازي .

الشبكات العصبية :
Neural Networks
يتكون نظام الشبكات العصبية من نفس الخصائص المميزة لنظام الخلية العصبية البيولوجية ، والتي تحتوي على العديد من المدخلات inputs والعديد أيضا من المخرجات outputs ، وعلاقات بينهما عن طريق وصلات خاصة synapses ويتم تكوين علاقة بين متغيرات المدخلات والمخرجات عن طريق دوال خاصة يتم حسابها .
وتشمل معالجة المعلومات عن طريق الشبكات العصبية تحليل الاشكال للتعرف عليها عن طريق استخدام معلومات مكتسبة ومخزنة على صورة تدفق من المدخلات للخلية العصبية .

معالجة اللغات الحية :
Natural language processing
تعتمد تقنية معالجة اللغات على مقارنة الحاسب بين نص لغة البرنامج والمناظر له في لغة الآلة دون فهم أو وعي أو ادراك . وعند معالجة اللغات الحية باستخدام نظم الذكاء الاصطناعي يجب أن يحقق النظام التعرف على طبية اللغة تماما مثل الانسان ، ويتكون نظام معالجة اللغات الحية natural language processing من مستويين رئيسين هما :التعرف على اللغة NL recognition ، و فهم اللغة NL understanding .

الرؤية بالحاسب :
Computer Vision
المقصود بالرؤية بالحاسب هو الحصول على معلومات مرئية عن البيئة المحيطة بها ، وتتضمن هذه المعلومات أوصافاً ذات معنى عما يحيط بها من كيانات جامدة أو كيانات حية تماماً مثل كاميرا التصوير الضوئي ولكن يضاف الى تلك المهام خاصية هامة وهي تفسير ماتقوم به الكاميرا من تصوير وتسجيل .، لذلك فإن أبحاث الرؤية بالحاسب هي معالجة ماتم ادخاله من بيانات بصرية والحصول على وصف كامل ودقيق للأحداث التي تم تصويرها .
ويوجد العديد من المصطلحات التي تناقش أبحاث الرؤية بالحاسب مثل رؤية الآلة ، فهم الصور ، رؤية الانسان الآلي ، وتحليل الصور .

التعرف على الكلام :
Speech Recognition
نجحت التقنيات الحديثة في انتاج برمجيات تسمح بإدخال بيانات صوتية للحاسب بدلاً من استخدام لوحة المفاتيح ، وعلى الرغم من حدود امكانيات تلك البرمجيات ، الا انها محاولة جيدة للوصول الى نتائج مرضية .
وكذلك الحال بالنسبة الى مخرجات الحاسب الغير تقليدية ، فيمكن الآن انتاج كلام مخلق من الحاسب بدلا من عرضه على الشاشة ولكن مشكلة التعرف على الكلام لا تزال أكبر وأعمق بكثير من مشكلة تخليق الكلام .
ومن مميزات استخدام نظم التعرف على الأصوات عدم استخدام اليدين في ادخال البيانات وكذلك العين في قراءة محتويات شاشة الاخراج بالاضافة الى سرعة انجاز المهام عن طريق الكلام والذي يحقق وسيلة سريعة في الاتصال بالمقارنة بالاتصال اليدوي عن طريق الكتابة .
ولكن مازال هناك عيوب في استخدام النظام الصوتي ومازال علماء الذكاء الاصطناعي في عمل دؤوب للوصول الى نتائج مرضية ، حيث طبيعة الكلام تختلف من شخص لآخر ، وكذلك يجب ان تكون الكلمات منفصلة أثناء الحديث ليتمكن النظام من التعرف على كل كلمة على حده ، كما أن النظام يحتاج الى عدد ضخم من كلمات القاموس لا يقل عن 100,000 كلمة بالاضافة الى اختبار التدقيق الاملائي والنحوي والكلمات .

الإنسان الآلي :
يعتبر الانسان الالي ( الروبوت ) من اجزاء الحاسب الالي الخاصة والمتعلقة بتنفيذ مهام محددة ، ولا يتعلق الامر كما تخيله كتاب الخيال العلمي من جعله اجزاء فائقة ومتطورة الوظائف من أجزاء الانسان المادية ، ولكنها تحمل بعض السمات مثل اليد الصناعية ، أو الكاميرا التي تحاكي عين الانسان المتحركة ، ولكن نلاحظ تنوع استخداماته خاصة في التطبيقات الصناعية ، ويمكن القول بأن الانسان الآلي هو امتداد طبيعي للحاسب ، وعلى ذلك فهو يتميز بجميع امكانيات الحاسب الآلي من حيث الدقة والسرعة في تنفيذ المهام ، بالاضافة الى امكانية استخدامه في الاماكن التي يصعب تشغيل الانسان فيها أو الخطيرة مثل الافران الصناعية ، نقل أو تفجير القنابل ، أبحاث الفضاء وغيرها .
وتصميم الانسان الآلي في الوقت الحاضر يتمتع بقدر من التطور بحيث تبرمج لإعادة سلسلة من المهام أو السلوك وفق ماتمليه عليه التعليمات من المشغل بحيث يمكن لبرمجيات الحاسب المطورة أن تعطي آلة تمتلك قدراً محدوداً من الذكاء الاصطناعي وتمكنه من تعلم أنماط ومهام جديدة عن طريق الخبرة . على سبيل المثال الكلب الآلي ( أيبو ) وهو من تصميم شركة سوني العالمية و يعتبر من أنجح أنماط الروبوت في الذكاء الاصطناعي .


الألعاب :
تتمثل خصائص استخدام الألعاب في الحاسب الآلي على خكس خصائص وهي :
قواعد اللعبة ، اللاعب الذي يبدأ اللعب ، وسائط اللعبة ، زمن انتهاء اللعبة ، استراتيجية اللعبة .
ومن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من الألعاب لعبة الشطرنج ، لعبة تيك تاك توي tick tack toe .

الحاسب الآلي ولعبة الشطرنج :
نظراً للتطور السريع في تقنيات الحاسب وسرعتها المتميزة والفائقة ، ظهر العديد من برمجيات الحاسب الخاصة بتلك اللعبة الفريدة ، إما على اسطوانات ليزر لتعمل على الحاسبات الشخصية أو الدفترية ، ويوجد حاسبات قياسية مصممة خصيصاً لتلك اللعبة باستخدام دائرة الكترونية ، يتراوح أبعاد الرقعة من عدة سنتيمترات الى أكثر من 75 سنتيمتر مربع ، لمحاكاة نفس اللعبة وكأن الحاسب شخص آخر يلعب معك لعبة الشطرنج بذكاء خارق .
وتحتم القواعد الحاكمة في برامج الشطرنج على اعداد شجرة قرارات تبدأمن حالة البداية وتتفرع على مستويات تالية ومستويات فرعية وهكذا ... ، وتختبر كل حالة على حده حتى الوصول الى الهدف النهائي وتسمى تلك الخاصية بشحرة القرارات ، وهي معقدة جدا في لعبة الشطرنج .

لعبة تيك تاك توي tick tack toe ( أو كما نسميها لعبة x o ):
من الألعاب الشهيرة التي تعتمد على تخزين البيانات واستخدام شجرة القرارات المحدودة بالمقارنة مع لعبة الشطرنج التي تحتاج لكم معقد من شجرة القرارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
Admin
Admin


المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 05/04/2008
الموقع : www.thinkjo.com

مُساهمةموضوع: اندماج الذكاء البشري مع الذكاء الآلي :.   الأربعاء أبريل 09, 2008 12:49 pm

اندماج الذكاء البشري مع الذكاء الآلي :.

تنبأ العالم (( راي كيرزويل )) أحد الباحثين بالاكاديمية القومية الامريكية للهندسة بأنه بحلول عام 2029 سيصبح في الإمكان اندماج الآلات مع البشر ,, من خلال زرع اجهزة غاية في الصغر (( النانوروبوتات )) في الدماغ بحيث تتغلغل خلال الشعيرات و تتفاعل مباشرة مع خلايانا العصبية ,, الا انه نفى ان يصل الأمر لدرجة ان تحل الآلة محل الانسان بشكل كامل ,,

وسيكون هذا الحدث هو بمثابة ثمرة تعاون مجالي الكمبيوتر والاحياء لينتقل الذكاء البشري إلى آفاق جديدة لم نحلم بها من قبل ,,

ويتوقع القائمون على الأبحاث المتعلقة بهذا الأمر أن هذا الاندماج بين الآلة والإنسان سيؤدي الى زيادة مستويات الذكاء ودعم الصحة ,, بالإضافة إلى تحسين تذكرنا للأشياء ,,

ولا نستطيع أن ننكر بأن الآلات قامت بالفعل بمئات الاشياء التي اعتاد الإنسان القيام بها بنفسه ,, بنفس مستوى الذكاء البشري بل بشكل افضل وفي وقت أقل في أحيان كثيرة وفي كافة المجالات ,,

ومن المتوقع ايضا ان يشمل هذا الاندماج الجانب العاطفي للإنسان محققا بما يسمى بـ (( الذكاء العاطفي )) ,,

من الجدير بالذكر أن العالم المذكور أعلاه (( راي كيرزويل )) هو واحد من أصل 18 من الباحثين والمفكرين المؤثرين الذين تم اختيارهم من اجل تحديد التحديات التكنولوجية التي تواجه البشرية في القرن الحادي والعشرين من خلال الاكاديمية القومية الامريكية للهندسة ,, ومن بينهم (( لاري بيج )) مؤسس محرك البحث الشهير جوجل ,,

تم الاستعانة بـ ((مصدر الخبر)) :
الأكاديمية القومية الأمريكية للهندسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thinkjo.mam9.com
 
هل يحتاج الروبوت كثيراً من الوقت للتمتع بذكاء خاص به؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الروبوت التعليمي  :: الفئة الأولى :: كل شيىء عن الروبوت-
انتقل الى: